تجتمع الأمم المتحدة وشركاؤها، ما بين 5 و9 مارس الجاري في الدوحة، بمناسبة انعقاد مؤتمر البلدان الأقل نموا، بهدف اقتراح ميثاق جديد لدعم البلدان التي عانت بشكل كبير جراء جائحة كوفيد-19.
ويركز المؤتمر المعني بالبلدان الأقل نموا، الذي ينعقد كل 10 سنوات، على إعادة وضع احتياجات البلدان الأقل نموا، وعددها 46، في صدارة جدول الأعمال العالمي ودعمها في جهود العودة إلى مسار التنمية المستدامة.
وتتمحور النقاشات خلال هذا الاجتماع حول برنامج عمل الدوحة، وهو خارطة طريق التنمية بالنسبة لأقل البلدان نموا، وتم الاتفاق عليها في مارس 2022.
ويهدف هذا البرنامج، بشكل خاص إلى القضاء على الفقر، وتعزيز القدرات، وتسخير قوة العلم والتكنولوجيا والابتكار لمواجهة مواطن الضعف متعددة الأبعاد وتحقيق أهـداف التنمية المستدامة.

كما يروم دعم التحول الهيكلي بوصفه محركا للازدهار، وتعزيز مشاركة أقل البلدان نموا في التجارة الدولية والتكامل الإقليمي، ومواجهة تغير المناخ، والتدهور البيئي، والتعافي من جائحة كوفيد-19، مع تعبئة التضامن الدولي وتنشيط الشراكات العالمية.
وحسب الأمم المتحدة، فإن التنفيذ الكامل لبرنامج عمل الدوحة سيساعد أقل البلدان نموا على التصدي لجائحة كورونا وما نتج عنها من آثار اجتماعية واقتصادية سلبية، وتمكينها من العودة إلى المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك التصدي لتأثيرات تغير المناخ.
وانعقد أول مؤتمر لأقل البلدان نموا في باريس بفرنسا عام 1981.
لأمم المتحدة (نيويورك) 3 مارس 2023/ومع
